الخميس, 01 اكتوبر, 2009
لماذا كل هذا الكذب حول انفلونزا الخنازير؟
حسن بلال التل
لا بد من الاقرار اولا ان انفلونزا الخنازير ليست بالمرض الخطير, فاعداد الوفيات المسجلة بالمرض حول العالم منذ ظهوره وحتى هذه اللحظة بالكاد يجاوز 2800 حالة, وهو رقم متدن للغاية اذا ما قورن بالوفيات الناتجة عن الانفلونزا البشرية العادية او حتى الاسهال.
ويغلب على ظني كما يغلب على ظن الكثيرين... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 02 يونيو, 2009
بنديكتوس رجل المواقف؟
حسن بلال التلانتهت قبل ايام رحلة الحج البابوي والتي لا بد معها من وقفة مع ما سبق، وما تبع، وما رافق، ورغم انني اعلم ان ما انا بصدد كتابته سيثير رفض المسلمين والمسيحيين على حد سواء وقد لا يختلف على استنكاره الوهابي والارثودكسي والكاثوليكي معا لكنه يبقى امرا واقعا صحيحا لا يستطيع احد نفيه وإن رفضه البعض.لقد قوبل البابا بنيدكتوس اثناء زيارته الاخيرة بالكثير من المفارقات... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 21 ابريل, 2009
موعد طبي
حسن بلال التلالقارئ العزيز ارجو ان اتطول روحك علي شوي وتقرأ هذا المقال القصة فكل ما فيه صحيح....بعد طول عناء وايام من المحاولات الفاشلة سمع تلك الرنات السحرية لرقم هاتف الطبيب الاختصاصي المشهور، على الجهة الاخرى اجابته سكرتيرة ذات صوت رخو، وبمنتهى البرود حددت له موعدا في تمام الساعة الواحدة والربع بعد شهرين واربعة أيام!!! حاول ان يشرح لها معاناته لكنها رفضت مجرد الاستماع، حاول... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 21 ابريل, 2009
على مكتب وزير الداخلية من ينقذنا من أفراحنا؟
حسن بلال التلمعالي وزير الداخلية الأكرم؛ صباح الخير:
نعلم يا سيدي حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقكم وحجم ما تقوم به الوزارة من أعمال تتعلق بكل مناحي حياة
الأردنيين من أكبرها الى أصغرها ونعلم تماما أن الكثيرين يُشغلون وزارة الداخلية ووزيرها بشؤون قد تكون صغيرة أو هامشية، وما نحن بصدد التطرق إليه الآن قد يبدو للوهلة الأولى من... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 24 فبراير, 2009
لا تحزني يا ملكة اللوز
حسن بلال التل
كم هي قذرة تلك التي يسمونها لعبة السياسة، تلك التي لا تعرف محرما ولا مقدسا وتدوس في طريقها كل الرموز وكل شيء جميل، انها ليست فن الواقع ولا لعبة الكبار، انها بصدق فن ان تبيع كل شيء بأي ثمن وعلى ايدي كل من يقبل ان يبيع وبكل ثمن، وآخر ضحاياها كانت الرمز الاخير لكل جميل ومقدس في وجودنا المشرف على الهلاك، لقد حاولت ان تدوس اسطورة فيروز... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 03 فبراير, 2009
ذبحتني يا رجب
حسن بلال التلأمعفّر الليث الهزبر (بصوته) *** لمن ادخرت الصارم المسلولاسيدي دولة الأستاذ رجب طيب أردوغان وريث آخر خلافة اسلامية وممثل الصدر الأعظم، أسعد الله صباحك بكل العز والفخر وطول العمر...
منذ توليتم وحزبكم السلطة في تركيا عاصمة آخر خلافة اسلامية عرفها التاريخ ونحن نشتمّ من اتجاه انقرة واسطنبول ريحا طيبة مباركة كنا قد شممناها عندما تولى زمام الحكم قبل ذلك بسنوات المغفور... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 20 يناير, 2009
عمل إلهي
حسن بلال التلفي هذه الاوقات والازمنة التي ما عاد فيها مكان كبير للمعجزات والقوى الخفية وفي زمن تكاثرت فيه خيبات الامل وجراح القلوب حتى اصبح الايمان بأي شيء وكل شيء ضربا من الجنون وقد يوصف بأنه متنفس اليائسين، في زمن علا فيه صوت الباطل حتى غدا حقا وكثر الظلام حتى غدا النور سرابا في عقول الخرفين وفي بقايا ذكريات العجائز، في هذا الزمن الذي ولد ومات خلاله الآف مؤلفة دون ان يروا يوم مجد... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 12 يناير, 2009
يا صاحب الدبلة الذهب
حسن بلال التل
يقول قاموس المنجد في اللغة والاعلام ان الغيط هو الدخول في الخصومة ويقال بينهما مغايطة اي بينهما خصومة وكلام مختلف. ولا ادري اهي من سخريات القدر ام من شدائده ان يدعى وزير الخارجية المصري باسم ابي الغيط وهل يا ترى كان الفراعنة او المصريون القدماء يستشرفون المستقبل عندما حرفوا هذه الكلمة لتصبح في لغتهم تعني البستان والارض حتى يأتي يوم تستعيد فيه معناها... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 12 يناير, 2009
غزة... صحوة الأمة وصوت العقل
حسن بلال التلرغم ان الناظر الى كل ما يدور في غزة وحولها منذ سنوات وحتى اللحظة هذه يرى أن كل ذلك ما هو الا ضرب من الجنون السافر الذي ما كان للعقل فيه او منه نصيب كبير، الا ان المتمعن في الصورة الغزية الآن يرى ان العقل بدء يحكم الصورة الى حد بعيد وعلى عدة صعد وجبهات.فمثلا بداية الاسبوع الماضي وبينما كانت المعركة في بدايتها والصدمة لا تزال قاسية وواضحة كتبت كما... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 31 ديسمبر, 2008
لعنة الله على القوم الخانعين
حسن بلال التلشعبي وبني أمتي سياسيي بلدي ووطني العربي الصغير قبل الإسلامي الكبير يا أمة تدعي أنها أمة النبي المجاهد اسمحوا لي أولا تسمحوا لكن لا أملك إلا أن أقول لعنكم الله قوماً أذلاء خانعينمنذ أيام ولا احد منكم يفعل شيئاً سوى متابعة الإذاعات والفضائيات ويتحسر ويشجب ويستنكر بينما يمسك بيده كوب الشراب الساخن وأمامه طبق من المكسرات يطحنها بين أسنانه بينما صواريخ اليهود... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 18 نوفمبر, 2008
الباشا أبو جعفر
حسن بلال التل سبق وأن أسعفني الحظ والتقيت معالي السيد نذير رشيد أكثر من مرة فكان أكثر ما جذبني فيه أنه يمثل الصورة التي نسمع بها كثيراً و لا نراها لرجل الدولة الأردني بل وللأردني وهي الصورة التي نتخيلها عندما نسمع برجال من أمثال وصفي التل وعبد الحليم النمر وهزاع المجالي لكننا للأسف فقدناها تماماً سواء في رجال الدولة أو حتى أبناء هذا الوطن. فالأردني هذه الأيام لم يعد ذلك الرجل الصلب... [اقرأ المزيد]
الاحد, 29 يونيو, 2008
الخيار الفلسطيني... والخيار الأردني
حسن بلال التل منذ أن أطلق مساعد ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات البيت الأبيض تصريحه المشؤوم بأن ماكين يتبنى ما يعرف بالخيار الأردني والذي في أبسط صوره يقتضي توطين اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في الأردن وتجنيسهم ويصل في السيناريو الذي يتبناه ماكين إلى حدود إزالة الدولة الأردنية كما نعرفها والإتيان بدولة فلسطينية جديدة مكانها، منذ لحظته والكل... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 17 يونيو, 2008
عمرو خالد رضي الله عنه
حسن بلال التل
إنني مثل كل من اختار العمل في هذا المجال، أعلم أن جزءاً كبيراً هاماً منه هو الانفتاح وقبول الرأي والرأي الآخر، قد لا نقتنع به، لكننا بكل تأكيد نتعامل معه برحابة صدر، وكذلك مع أصحابه، لذا فقد عاهدت نفسي منذ اليوم الأول الذي قررت فيه أن أتخذ مهنة الفقر والمتاعب (الصحافة) أن أضع جانباً كثيراً من العصبية والعادات الشخصية التي أتسم بها، لأن من قبل بهذه المهنة... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 14 ابريل, 2008
الله يحميها
حسن بلال التل
عندما تُذكر الشام في بلدي إربد رأساً يقال: الله يعمرها، وعندما تُذكر بغداد يقال: الله يحميها....'' الشهيد وصفي التل.
الآن وبعد أكثر من ستة وثلاثين عاماً على وفاة وصفي انقلبت الموازين وصار الواجب أن نقول الشام الله يحميها وبغداد الله يعمرها، علّ الله سبحانه وتعالى يستجيب لدعائنا ويُعمر بغداد السليبة بعد كل هذا الخراب، وعله سبحانه يحييها بعد أن ماتت بغداد ولم يشيع... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 31 مارس, 2008
كفكفي دمع خيلنا
حسن بلال التل
هل منكم من رأى حصاناً يبكي؟...أنا رأيت بكاء الخيل، أقسم أنه ما على وجه هذه الأرض أقسى من دموع الخيل، والله لو بكى أطفال العالم دماً بدل الدموع لما عدلت بقساوتها دمعة من مقلة حصان عربي، أتعرفون لماذا؟، لأن الخيل كما نقول نحن الفلاحون ''تحبر'' تحبر ألمها، تكتمه وتعصره بين ضلوعها فلا يخرج أبداً، إذا ضربها صاحبها احتملت، وإذا أجاعها صبرت، وإذا صرخ في وجهها هزت رأسها... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 25 مارس, 2008
هنّا حتى أشفق منا الهوان
حسن بلال التل
قبل ستة عشر عاماً أو يزيد زرت الشقيقة ليبيا، في ذلك الحين كانت ليبيا تعيش تحت الحصار الأمريكي الغاشم، وكنت كمواطن عربي أحتاج كي أصل إلى ليبيا أن أذهب بجولة تقارب خمسة أضعاف المسافة الفعلية من عمان إلى طرابلس، وكان الدخول إلى ليبيا يستوجب المرور بعدة دول أوروبية على طريقة الراحل نهاد قلعي '' إذا أردنا أن نعرف ما في البرازيل علينا أن نعرف ما في إيطاليا''،... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 10 مارس, 2008
اعذروني
حسن بلال التل
أهلنا في غزة اعذروني، فلست غاضباً ولا حزيناً لما يجري على أرضكم الطاهرة وترابكم المقدس، فأنتم من جبلتم عند بدء الخليقة بالعرق والصمود، ثم عجنتم خبزكم بالعرق والدم، وأنتم من إذا سقط منكم شهيد سقط مكبراً مبتسماً، وقبل أن تغادر روحه الجسد يقوم ابنه وأخوه ليأخذ كل واحد منهما مكانه في ساحة المجد، وأنتم من إذا سقط منكم شهيد فلا يحتاج إلى تشهد، فليس أكبر عند الله والناس من... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2007
نظرات وملاحظات حول كتاب «عيسى بن مريم في القرآن والإسلام»
لإبراهيم بشير الغويل
طريقة تفكير الشخص تنبع من خلفيته الفكرية وطريقة تفكيره
النيهوم لم يسلك المنهج العلمي في البحث والنقد
على المسلمين توفير فكرة الفهم الأفضل لدى المسيحيين
حسن بلال التل
عيسى بن مريم في القرآن والإسلام هو آخر كتب أستاذنا إبراهيم الغويل والكتاب هو مجموعة من المقالات والمحاضرات المختصة التي... [اقرأ المزيد]
السبت, 01 ديسمبر, 2007
تلفزيوننا ومذيعاتنا
حسن بلال التل
بالرغم من انني على شبه يقين من ان القلة القليلة من الشعب الاردني لا زالت تتابع برامج التلفزيون الاردني وبالذات القناة الاولى في ما عدا نشرة الاخبار الرئيسية والتي اصبحت متابعتها لدى من لا يزال يتابعها نوعاً من العادة وليس لأن لها اي ميزة على ما سواها، بل وان الاغلبية ممن يتابعونها ليس لهم غرض من ذلك سوى سماع النشرة الجوية او لمعرفة ما اذا كان هنالك عطلة رسمية او... [اقرأ المزيد]
السبت, 27 اكتوبر, 2007
من بغداد الى عمان
حسن بلال التل
الاردن وطن المهاجرين والانصار، وواحة الامن والسلام، الذي كان وما يزال فاتحا ابوابه وذراعيه لكل غريب ومكروب وكل مجاهد ومناضل، فمنذ العام 48 وما قبله والاردن يستقبل الموجة بعد الموجة من المهاجرين والمهجرين من كل حدب وصوب، ومع كل موجة جديدة كانت تتراكم على كاهل هذا الوطن احمال وتبعات، ومع كل موجة جديدة كانت تأتي مجتمعات جديدة بطيبها وخبيثها بما لها وما عليها... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>








